مع اقتراب إجازة العيد، يحين الوقت للهروب من الروتين واكتشاف تجارب سفر لا تنسى. سواء كنت تبحث عن لحظات من الاسترخاء على الشواطئ الذهبية، أو مغامرات مدهشة بين المدن الصاخبة، أو أجواء روحانية تبعث في النفس السكينة
في هذا الشهر الكريم، لا يشبه السفر أي وقت آخر من العام. فالمدن تتبدل، والليالي تنبض بالحياة، والروحانية تمتزج مع دفء العادات والتقاليد. من موائد الإفطار الجماعية إلى السهرات الهادئة حتى السحور، تتحول الرحلات الرمضانية إلى تجارب إنسانية غنية لا تنسى.
تجاوزت سياحة التسوق في عالمنا العربي مفهوم اقتناء السلع لتتحول إلى تجربة استكشافية غامرة تجمع بين بريق المستقبل وعراقة الماضي. في مدننا العربية، أنت لا تشتري بضاعة فحسب، بل تبحر في رحلة حسية تبدأ من ردهات المولات التي تنافس ناطحات السحاب في عظمته
تخيل أن قرار انطلاقك نحو مغامرة عالمية لا يفصله عن الواقع سوى نقرات بسيطة؛ هذا هو الامتياز الحقيقي الذي يتمتع به مواطنو دول مجلس التعاون الخليجي اليوم. لم يعد السفر يتطلب أسابيع من الانتظار أمام السفارات، بل بات العالم يفتح أبوابه للمواطن الخليجي